باسم الأنصاري

108

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وروى عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام صداعا يصيبني ؟ قال : « إذا أصابك فضع يدك على هامتك ، وقل : لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا ، وَإِذا قِيلَ لَهُمْ : تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً » . وللشقيقة أيضا ، عن الرضا عليه السّلام : « رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ويكتب : « اللهمّ لست بإله استحدثناه . . . الخ » ، ما تقدم . وعن عمر بن إبراهيم ، قال : شكوت إلى الرضا عليه السّلام مرّة كنت أجدها يأخذني منها شبه الجنون ، وصداع غالب ؟ قال : « عليك بهذه البقلة التي يلتف ورقها ، فضعها على رأسك ، ومرهم فليضعوها على رؤوس صبيانهم ؛ فإنّها نافعة بإذن اللّه » . قال : ففعلت ، فسكن عنّي الوجع . والبقلة : اللّبلاب . وعنه عليه السّلام : في الصداع قال : « فليخضّب بالحنّاء » . وشكا رجل من أهل مرو إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدن منّي » ، فمسح على رأسه ، ثم قال : إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . . » ( الآية ) . وروي أيضا : « إنّ من به صداع ، إذا دخل الحمّام ، ووصل إلى الماء الحار ، أخذ